الثلاثاء، 4 يوليو 2017

💡 لماذا نختلف مع جماعة الأخوان المسلمين؟

 💡 لماذا نختلف مع جماعة الأخوان المسلمين؟


بسم الله الرحمن الرحيم

هذه مقالة موجزة أبين فيها سبب اختلافنا أهل السنة المتبعين للأثر  المقتفين سبيل السلف ممن مضى وغبر مع جماعة الأخوان المسلمين.

وأول ما أفصح عنه بالبيان لأسباب الاختلاف مع جماعة الأخوان هو أن جماعة الأخوان  مفارقون لأهل السنة في أصل عظيم وقاعدة كبرى وهي الغاية التي لأجلها أرسل المرسلون وهو (توحيد العبادة وتصحيح الاعتقاد).

فلا تجد هذه الجماعة قادة وأفرادا في جملة حالهم ممن يعتني بهذا الأصل الأصيل والقاعدة الكبرى من قواعد الدين وقواعد الدعوة الإسلامية.

 فلا تجد قاعدة عملهم ودعوتهم ومناط ولاءهم وبراءهم توحيد الإلهية وصحيح الاعتقاد وتحقيق السنة والأثر، بل هم يعادون من سلك سبيل المرسلين في هذا الباب،كما ستجد مثبتا في هذه المقالة الوجيزة.

وتحقيق التوحيد والبراءة من الشرك من أهم ما يجب على كل مسلم المسارعة إليه، وعلى كل داع إلى الله أن يحرص عليه، مقتفيا بذلك سَنَن المرسلين الذي بعثوا للدعوة للتوحيد والتحذير من الشرك.

كما في قول الله تعالى : {وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ ۖ}[سورة النحل 36]

 وقول تعالى :  {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ}[سورة اﻷنبياء 25]

وقال الله عن نوح عليه السلام : { ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه إني لكم نذير مبين * ألا تعبدوا إلا الله إني أخاف عليكم عذاب يوم أليم }[الأعراف : 59]

وقوله عن هود عليه السلام : { و إلى عاد أخاهم هوداً قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره أفلا تتقون }[الأعراف: 65]

وقال عن إبراهيم عليه السلام : { وإذ قال إبراهيم لأبيه آزر أتتخذ أصناما آلهة إني أراك وقومك في ضلال مبين} [الأنعام: 74]

وقال عن يوسف عليه السلام: { يا صاحبي السجن أأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار}[يوسف: 39]

وفي البخاري ومسلم من قصة أبي سفيان مع هرقل وفيه : قَالَ - هرقل- : مَاذَا  يَأْمُرُكُمْ ؟ قُلْتُ - أبو سفيان- : يَقُولُ : ((اعْبُدُوا اللَّهَ وَحْدَهُ، وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، وَاتْرُكُوا مَا يَقُولُ آبَاؤُكُمْ، وَيَأْمُرُنَا بِالصَّلَاةِ، وَالصِّدْقِ، وَالْعَفَافِ، وَالصِّلَةِ))

وفي البخاري ومسلم عن  ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ :  لَمَّا بَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ  مُعَاذًا نَحْوَ الْيَمَنِ، قَالَ لَهُ : ((إِنَّكَ تَقْدَمُ عَلَى قَوْمٍ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ، فَلْيَكُنْ أَوَّلَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَى أَنْ يُوَحِّدُوا اللَّهَ تَعَالَى، فَإِذَا عَرَفُوا ذَلِكَ، فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّ اللَّهَ فَرَضَ عَلَيْهِمْ خَمْسَ صَلَوَاتٍ فِي يَوْمِهِمْ وَلَيْلَتِهِمْ، فَإِذَا صَلَّوْا، فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّ اللَّهَ افْتَرَضَ عَلَيْهِمْ زَكَاةً فِي أَمْوَالِهِمْ، تُؤْخَذُ مِنْ غَنِيِّهِمْ فَتُرَدُّ عَلَى فَقِيرِهِمْ، فَإِذَا أَقَرُّوا بِذَلِكَ، فَخُذْ مِنْهُمْ، وَتَوَقَّ كَرَائِمَ  أَمْوَالِ النَّاسِ))


ولهذا تجد علمائنا بينوا أهمية هذا الأمر بيانا شافيا كافيا من كل وجه يفهمه أبلد الناس.

مثل ذلك :

أولا: الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله :

(١)



(٢)




(٣)




ثانيا: الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله:

(١)



(٢)



ثالثا: الشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله:

(١)



(٢)



(٣)



رابعا: الشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله:

(١)



(٢)



(٣)



(٤)



(٥)



(٦)



(٧)



(٨)



(٩)



(١٠)




خامسا : الشيخ صالح بن محمد اللحيدان حفظه الله:

(١)



(٢)



سادسا: الشيخ صالح الأطرم رحمه الله:

(١)



(٢)



سابعا : الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ حفظه الله




فمن استمع لهذه الصوتيات وكان سالما من كثير مما اجتال الكثيرين من غشاوة الشبهة وظلمة الشهوة عرف أن أول واجب على كل مسلم تحقيق التوحيد.

و أن أول واجب على الدعاة و أول عمل يجب أن يقوموا به وأعظم أمر يجب أن تكون عليه مدار دعوتهم هو توحيد العبادة وتصحيح المعتقد، وهذا هو الذي فرطت به جماعة الأخوان المسلمين في الجملة، فكان ذلك سببا للبراءة منهم ومن منهجهم المخالف لسبيل الأنبياء والمرسلين.

ومن تفريطهم بذلك أن هذه الجماعة نشأت في أرض يكثر فيها الشرك الأكبر ، فلا تراهم يحاربونه وينكرونه ، ولو كانوا سائرين على هدي الرسول صلى الله عليه وسلم لأظهروا  إنكار الشرك لكن أنى لهم هذا وهم فاقدوه كما سيتبين.

ولتجلية الأمر وتوضيحه وكشفه هاك هذا القول الموجز عن قادة ورموز هذه الجماعة المارقة يتبين لك من خلاله تضييعهم لهذا الأصل الذي هو أوجب الواجبات.

أولا:  مؤسس الجماعة ورأس ضلالاتها حسن البنا:-

١- صوفي بايع على الطريقة الحصافية. [انظر: كتابه مذكرات الدعوة والداعية (ص 25-28، 32 )] .

٢- يرى شد الرحال إلى القبور. [انظر: مذكرات داعية (ص 33 )]

٣- موالي لليهود والنصارى حيث يزعم أن عداوة اليهود لنا عداوة أرض لا دين.
[انظر: كتاب الإخوان المسلمون أحداث صنعت التاريخ (1/409) وكتاب في قافلة الإخوان المسلمين (1/194، 262) وكتاب حسن البنا مواقف في الدعوة والتربية ص (120، 163)]

٤- من دعاة التقريب مع الشيعة باعتباره مذهبا إسلاميا وكان مما وضعه من قواعد للتقريب بين الفرق قاعدة : " نتعاون فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضا فما اختلفنا فيه" ويسمونها القاعدة الذهبية!
[ انظر: كتاب موقف علماء المسلمين من الشيعة والثورة الإسلامية ص13 وما بعدها، وكتاب ذكريات لا مذكرات ص (249-250)]

٥-  كان يحضر الموالد وينشد هذا البيت الشركي في رسول الله صلى الله عليه وسلم :
هذا الحبيب مع الأحباب قد حضرا *** وسامح الكل فيما قد مضى وجرى
نقله عنه أخوه عبد الرحمن البنا [انظر كتاب "حسن البنا بأقلام تلامذته ومعاصريه " ص(71-72) تأليف جابر رزق ].
وقال أبو الحسن علي الندوي في كتابه  التفسير السياسي للإسلام (ص:138-139 ):
”الشيخ حسن البنا ونصيب التربية الروحية في تكوينه وفي تكوين حركته الكبرى:
عنه كان في أول أمره كما صرح بنفسه في الطريقة الحصافية الشاذلية وكان قد مارس أشغالها وأذكارها وداوم عليها مدة، وقد حدثني كبار رجاله وخواص أصحابه أنه بقي متمسكاً بهذه الأشغال و الأوراد- إلى آخر عهده وفي زحمة أعماله"ا.ه

ويقول البنا عن نفسه : "وزادني بها إعجاباً أن الوالد قد وضع عليها تعليقاً لطيفاً جاء فيه بأدلة صيغها جميعاًُ تقريباً من الآحاديث الصحيحة ! وسمى هذه الرسالة : "تنوير الأفئدة الزكية بأدلة أذكار الرزوقية"ا.ه
[انظر كتابه: مذكرات الدعوة و الداعية ص10-11)]

ويقول :
"وصحبت الإخوان الحصافية بدمنهور، وواظبت على الحضرة في مسجد التوبة في كل ليلة"ا.ه
[ انظر كتابه : مذكرات الدعوة والداعية (ص 24) ].

ويقول  :
"وحضر السيد عبد الوهاب (المجيز في الطريقة الحصافية) وتلقيت الحصافية الشاذلية عنه ، وأذني بأدوارها ووظائفها"ا.ه
[ انظر كتابه : مذكرات الدعوة والداعية (ص 24) ].

ويقول:
" كانت أيام دمنهور أيام استغراق في عاطفة التصوف ، وكانت فترة استغراق في التعبد والتصوف"ا.ه
[ انظر كتابه : مذكرات الدعوة والداعية (ص ٢٨) ].

ويقول عن شيخ الطريقة الصوفية حسنين الحصاف :
"وكان أعظم ما أخذ بمجامع قلبي وملك علي لبي من سيرته رضي الله عنه شدته في الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر"ا.ه
 [ انظر كتابه : مذكرات الدعوة والداعية ( ص10-11)]

هذا جانب مما كان عليه مؤسس هذه الجماعة الضالة.

ثانيا : سعيد حوى:
وهو من كبار منظري جماعة الإخوان ومن أكبرهم ضلالا وهو مرجع فكري لشباب الاخوان في شتى اقطار العالم.

 يقول :
"إن للمسلمين خلال العصور أئمتهم في الاعتقاد وأئمتهم في الفقه وأئمتهم في التصوف والسلوك إلى الله عز وجل، فأئمتهم في الاعتقاد كأبي الحسن الأشعري وأبي منصور الماتريدي.!!!"
[ انظر كتابه: ( جولات في الفقهين الكبير و الأكبر) الجولة الأولى (ص: 22)]


ويقول  :
"وسلّمت الأمة في قضايا العقائد لاثنين : أبي الحسن الأشعري، وأبي منصور الماتريدي.!!!"ا.ه
[ انظر كتابه: ( جولات في الفقهين الكبير و الأكبر) الجولة الرابعة (ص: ٦٦)]

ويقول:
"ثم إن حركة الإخوان المسلمين نفسها أنشأها ( صوفي ) وأخذت حقيقة التصوف دون سلبياته !"ا.ه
[ انظر كتابه: ( جولات في الفقهين الكبير و الأكبر) الجولة الثامنة (ص: ١٥٤)]

فتأمل مدى الانحراف العقدي في رمز من رموز هذه الجماعة ومرجع فكري لأفرادها حيث يربط الأمة بأهل البدع من الأشاعرة والصوفية، وهذا ليس بمستغرب منه فهو ابن البدعة، ولكن الغريب ان يغتر به وبهذه الجماعة أهل السنة.

ثالثا: عمر التلمساني :
وهو مرجع فكري للأخوان وقد تبوأ منصب المرشد العام.

يقول:
"قال البعض إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يستغفر لهم إذا جاؤوه حياً فقط، ولم أتبين سبب التقييد في الآية عند الاستغفار بحياة الرسول صلى الله عليه وسلم وليس في الآية ما يدل على هذا التقييد"ا.هـ

إلى أن قال:
"ولذا أراني أميل إلى الآخذ بالرأي القائل أن رسول الله  يستغفر حياً وميتاً لمن جاءه قاصداً رحابه الكريم"ا.ه

 إلى أن قال:
"فلا داعي إذن للتشدد في النكير على من يعتقد في كرامة الأولياء و اللجوء إليهم في قبورهم الطاهرة و الدعاء فيها عند الشدائد، وكرامات الأولياء من أدلة معجزات الأنبياء"ا.ه
[ انظر كتابه: ( شهيد المحراب عمر بن الخطاب (ص:225-226 )]

ويقول :
" فما لنا و للحملة على أولياء الله و زوارهم و الداعين عند قبورهم"ا.هـ

إلى أن قال:
"ولئن كان هواي مع أولياء الله وحبهم و التعلق بهم ولئن شعوري الغامر بالأنس و البهجة في زياراتهم ومقاماتهم بما لا يخل بعقيدة التوحيد ( هكذا زعم) فإني لا أروج لاتجاه بذاته فالأمر كله من أوله إلى آخره أمر تذوق، وأقول للمتشددين في الإنكار هوناً ما فما في الأمر من شرك ولا وثنية ولا إلحاد"ا.ه
[ انظر كتابه: ( شهيد المحراب عمر بن الخطاب (ص ٢٣١ )]

فتأمل كيف يسوغ دعاء المقبورين والتعلق بالأضرحة ودعاء الأموات فكيف ترجو من جماعة هذا مرشدها نصرة التوحيد والعقيدة!

ويقول:
"إن خصومتنا لليهود ليست دينيّة ، لأن القرآن الكريم حض على مصافاتهم ومصادقتهم"ا.ه
[انظر كتاب: (الإخوان المسلمون أحداث صنعت التاريخ 1 / 409)]


رابعا: حسن الترابي :
وهو زعيم الإخوان المسلمين في السودان.

يقول منتقدا دعاة التوحيد في السودان :
"إنهم يهتمون بالأمور العقائدية وشرك القبور ولا يهتمون بالشرك السياسي فلنترك هؤلاء القبوريين يطوفون حول قبورهم حتى نصل إلى قبة البرلمان"
[انظر: مجلة الاستقامة ربيع الأول 1408 هـ ( ص 26)]

خامسا: سعيد حوى :-
وهو منظر ومفكر من مفكري الأخوان المسلمين.

يقول:
"وقد حدثني مرة نصراني عن حادثة وقعت له شخصياً وهي حادثة مشهورة معلومة جمعني الله بصاحبها بعد أن بلغتني الحادثة من غيره وحدثني: كيف أنه حضر حلقة ( ذكر) فضربه به أحد الذاكرين بالشيش في ظهره فخرج الشيش من صدره حتى قبض عليه ثم سحب الشيش منه ولم يكن لذلك أثر أو ضرر ، ……… عن الحجة الرئيسية لمنكري هذا الموضوع هي أن هذه الخوارق تظهر على يد فساق من هؤلاء كما تظهر على يد صالحين وهذا صحيح (والتعليل) لذلك هو أن الكرامة ليست لهؤلاء بل هي للشيخ الأول الذي أكرمه الله عز وجل بهذه الكرامة وجعلها مستمرة في أتباعه من باب المعجزة لرسولنا صلى الله عليه وسلم فهي كرامة الشيخ الذي هو الشيخ ( أحمد الرفاعي) رحمه الله"ا.هـ
فتأمل وانظر هذا المنظر من منظريهم وكيف يؤمن بهذه الخوارق الشيطانية ويزعم أنها من كرامات الأولياء فهل يرجى من هذا ومن تعلق به نصرة للتوحيد والعقيدة؟!

سادسا : محمد سرور زين العابدين:-
وهو إمام ضلالة ومتبوع في الشقاوة وقائد تيار من تيارات هذه الجماعة الضالة.

يقول:
 "نظرت في كتب العقيدة فرأيت أنها كتبت في غير عصرنا وكانت حلولا لقضايا ومشكلات العصر الذي كتبت فيه رغم أهميتها وتشابه المشكلات أحيانا، ولعصرنا مشكلاته التي تحتاج إلى حلول جديدة"ا.ه

 الى أن قال :
"ومن ثم فأسلوب كتب العقيدة فيه كثير من الجفاف لأنه نصوص وأحكام"
[انظر كتابه: منهج الأنبياء في الدعوة إلى الله( 1/8)]

سابعا: مهدي عاكف:
وقد تولى منصب المرشد العام للأخوان المسلمين.

يقرر أن التقريب بين السنة والشيعة منهج للأخوان منذ حسن البنا. وان عقيدة الولاء والبراء تافهة!!
انظر:

ويقرر ان الإنسان له الحرية في مخالفة الشرع واختيار العقيدة التي يريدها
انظر:

ويقرر حرية العقيدة والردة عن الإسلام
انظر:


ثامنا : محمد بديع:-
وهو المرشد الأخير للأخوان والمعتقل حاليا.

يقرر ان من سب الله لا يكفر!
انظر:


تاسعا: محمد مرسي :
وهو مرشح الأخوان رئيس مصر المعزول

يقرر ان عقيدة المسلمين التوحيد وعقيدة التثليث النصرانية واحدة!
انظر:


● عاشرا: عصام العريان :
الحادي عشر خالد مشعل:
وهما من قيادات الأخوان يقرران أن العدواة مع اليهود ليست دينية


الثاني عشر: يوسف القرضاوي:
وهو إمام الأخوان في زماننا المقدم عندهم.

يقرر القرضاوي أن ثورة الخميني من ثمرات الصحوة الإسلامية، حيث يقول :
"لقد أقام الخميني دولة للإسلام في إيران، وكان لها إيحاؤها وتأثيرها على الصحوة الإسلامية في العالم، وانبعاث الأمل فيها بالنصر"ا.ه
[انظر:  كتابه أمتنا بين قرنين (ص112)]

ويقرر أن النصارى ''إخوانه في الإيمان"!

يقول :
 "أنا أقول اخواننا المسيحيين، البعض ينكر عليّ هذا،كيف أقول (إخواننا)؟! نعم نحن مؤمنون وهم مؤمنون بوجه آخر"ا.ه
[موقعه بالانترنت]

حادي عشر: حامد أبو نصر :-
تولى منصب المرشد العام لجماعة الأخوان.

عند وفاة الخميني  أصدر بصفته المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين نعياً ومما جاء فيه:
"الإخوان المسلمون يحتسبون عند الله فقيد الإسلام الإمام الخميني، القائد الذي فجَّر الثورة الإسلامية ضد الطغاة"ا.ه [منشور في مواقع الأخوان].

أما بعد:
فهذا غيض من فيض!
فهل يجنى من الشوك العنب؟
هل يجنى من جماعة هذا منهج قادتها وهذا منهجها التربوي أن تكون منار توحيد ومشعل سنة وجماعة؟
وإذا علم ذلك السبب الأول والأعظم من أسباب خلافنا نحن أهل السنة والأثر مع جماعة الأخوان المسلمين.
ذلك أن خلافنا خلاف عقدي في أصله ومبناه ابتداءه ومنتهاه، وليس خلافا سياسيا كما يتصور البعض.
فخلافنا خلاف بين الحق والباطل.
بين الإسلام والكفر.
بين السنة والبدعة.

فالواجب على كل مسلم علم هذه الطوام أن يتبرأ منها، ومن أهلها.
كما يجب على كل مسلم البراءة من هذا الحزب الخبيث وهذه الجماعة المارقة حتى يسلم له دينه بالإيمان بالله والبراءة من الطاغوت.

وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم تسليمان كثيرا.



مدونة تمهل
@tmhhl1433


الجمعة، 9 يونيو 2017

تعرف على جماعة الأخوان!

بسم الله الرحمن الرحيم

هذه مقالة مختصرة في بيان أبرز سمات جماعة الأخوان المسلمين وأهم ما نقل من فتاوى العلماء الربانيين فيهم

🖋أولا : سمات  جماعة الإخوان :
1- تتهاون في أساس الدين ومعقد الملة توحيد العبادة، فلا عناية لها به ولا تربي أتباعها على تحقيق التوحيد والدعوة إليه بل العكس في ذلك فإنها تزهد في دعوة التوحيد وتهون من دعاته ومن ذلك إقرارها المشاهد والأضرحة على ما هي عليه وعدم محاولة إزالتها والقيام بحرب عليها وعلى مرتاديها وهذا مما هو معلوم مشهور.
2- إهمال الولاء للعقيدة السلفية عقيدة السلف الصالح القائمة على لزوم السنة في كل اعتقاد أو عمل أو قول، فترى البدع العلمية والعملية فاشية في زعمائها وأتباعها، بل ترى تقريرات مرشديها وقادتها ورموز هذه الجماعة التهوين في العقيدة واعتبار أن الاهتمام في هذا من الاشتغال بالجزئيات عن الكليات.
3-   تمييع الخلاف مع الرافضة وغلاة المبتدعة.
4- التربية على الحزبية والولاء والبراء على مبادئ الحزب وإن خالفت السنة، بل وإن خالفت أصول الإسلام فيوالون الرافضي دولة أو جماعة أو فردا على السني السلفي دولة أو جماعة أو فردا ويعادون السني السلفي مادام ليس في حزبهم، بل يوالون اليهودي والنصراني مادام في حزبهم أو مواليا لهم ويعادون السني السلفي في مقابل ذلك، وهذا هو التفرق في الدين الذي ورد النهي عنه والتحذير منه في كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
5- التحاكم لغير ما أنزل الله كصندوق الانتخابات وتحكيم الشعب في ذلك والرضا به وإعلان عدم الرغبة في غير ذلك وتزوير الحقيقة الشرعية بأن الديمقراطية من صميم الإسلام.

🖋 ثانيا: من فتاوى علمائنا في جماعة الأخوان :

لقد فقه واقع هذه الجماعة علماؤنا علماء السنة، فبينوا الحكم الشرعي في هذه الجماعة الضالة وأبانوا ضلالها وانحرافها الشديد عن السنة، فمن أولئك:
1-             الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز رحمه الله :


http://www.youtube.com/watch?v=0b1rB5b403I

https://youtu.be/P0BORmnZDE4

https://youtu.be/05L6abHxPbA

http://www.youtube.com/watch?v=XIB1SrqOKNU

https://youtu.be/ihVdup5qF10

٢-            الشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله :


https://youtu.be/SeO9iVfeW3o

https://youtu.be/8CrGfQ4MLIU

http://www.youtube.com/watch?v=Ggnal0T8iHY

http://www.youtube.com/watch?v=hlJZEFBvfWk

٣- الشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله :



http://www.youtube.com/watch?v=u1Sv-AFx2aY

٤- الشيخ عبدالمحسن العباد البدر المحدث والمدرس بالمسجد النبوي
‏ 
https://youtu.be/IhJrTR7H9-w

http://www.youtube.com/watch?v=cP6LlN_F-dk&list=PL8067FD42D577BD19

٥- الشيخ مقبل الوادعي رحمهم الله :

‏http://www.youtube.com/watch?v=iOdeuH4D2cw

http://www.youtube.com/watch?v=enYT6WkAilA

٦- وحذر الشيخ محمد العثيمين رحمه الله من تحزباتهم وبدعهم وبدع عموم الجماعات و الأحزاب :

http://www.youtube.com/watch?v=o9ti0hX3GhM

٧- الشيخ عبدالله الغديان رحمه الله :



http://www.youtube.com/watch?v=TLbjBxb8HTA

http://www.youtube.com/watch?v=s6iE6ABA9W4

٨- الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ حفظه الله :

انظر ( آخر المقطع " د  3:18 ") :

‏http://www.youtube.com/watch?v=PH2T9Ws_lFI

٩-  الشيخ صالح الأطرم رحمه الله في مجموع صوتياته وأشرطته فقد حذر من مناهجهم وطرقهم المبتدعة.
من ذلك :


‏https://youtu.be/2C80vovqyHc

https://youtu.be/fS6RkRNOC1g

https://youtu.be/bXcK7b6pBKY

https://youtu.be/lN8sn6rn2lo

١٠- الشيخ صالح اللحيدان حفظه الله :

‏http://www.youtube.com/watch?v=SQuNcA-srZM

http://www.youtube.com/watch?v=UNPKnV9Qs74

http://www.youtube.com/watch?v=j162MSmMyRw

http://www.youtube.com/watch?v=GI-4Y2n5OZs

١١- الشيخ عبدالعزيز الراجحي حفظه الله :


http://www.youtube.com/watch?v=YIGecEqktfI

١٢-     الشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله :


‏http://www.youtube.com/watch?v=ZPkfk02e6Qw

🖋 وعليه:
 يعلم والحال هذه أن الإخوان المسلمين في حزبهم ذلك ومبادئهم لا يمثلون حقيقة الإسلام، بل هم أشبه الناس بالعلمانيين في أصولهم ومنطلقاتهم وسياستهم.

فإن العاقل المطلع على حال العلمانيين الذي اشتركوا مع الإخوانيين في كل شيء من المنطلقات والمبادئ والسياسات وزاد عليهم الإخوانيون أنهم يصبغون ضلالهم ذلك باسم الإسلام والشريعة! يعلم والحال هذه أنهم شر من العلمانيين واللبراليين.
والبلاء العظيم والفتنة الكبيرة أن يمتحن المسلمون بالإخوان وحكمهم فمن لم يوافقهم في قولهم أن الإخوان يمثلون الإسلام فهو مع العلمانيين! وقد سمعت من يصفه بالردة لتفضيله حكم الطاغوت على حكم الإسلام!
وهذا من أضرار الفتن، فإن الحقائق فيها تختلط بما هو زائف من المبادئ فلا فتروج عند العامة!
والعامة هامة! أتباع كل ناعق، فباسم (الإسلام)، تروج  البدع والضلالات ويوالى أهلها ويعادى أهل الإسلام والشريعة بحق لمخالفتهم تلك المبادئ الضالة التي روجها أهل الفتن.
هذا وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


                    مدونة تمهل
‏               @tmhhl1433

الأربعاء، 1 فبراير 2017

بيان سبب الحقد الحركي على السلفيين

تغريدات في بيان سبب الحقد الحركي على السلفيين



زعم بعض حداد الألسن أن المنبوزين بلقب الجامية مبتدعة، وأنهم سرقوا لقب "السلفية" من أهل السنة، وأن أهل العلم مقصرون في الرد عليهم، وأقول -في التعليق على جانب من تشغيبه-:

⭕ ‏أتدرون ما الذي خالف به المنبوزون بلقب الجامية
‏غيرَهم؟!

⭕ ‏‏خالف السلفيون (المنبوزون بـ #الجامية‬ )
أهلَ المسالك ‏الحركية (من إخوان وغلاة تكفير)
‏ووالمسالك الصوفية (التبليغيين)
‏في نفس الأشياء التي خالف هؤلاء بها ابنَ باز والعثيمين وسائر علماء السنة رحمهم الله.

⭕ ‏فالإخوانيون خالفوا منهجَ أهل السنة في مسائل التعامل مع ولي الأمر المسلم
‏فرَدّ عليهم السلفيون بما قرره السلف وابنُ باز  وابن عثيمين رحمهم الله

[مقطع في شيء من أحكام السمع والطاعة للشيخ ابن عثيمين رحمه الله]:
https://youtu.be/CBsHIpZTG_g

‏فقال الإخوانيون: "أنتم ‫#الجامية‬ !"

⭕ بل حملهم تعصبُهم على تصوير مقالة السلفيين في السمع والطاعة على خلاف حقيقتها وتجد شرح ذلك هنا:
http://tmhhl.blogspot.com/2013/07/blog-post.html?m=1


⭕ ‏وخالف الإخوانيون أهلَ السنة
‏في التعامل مع البدع والمبتدعة
‏فساووا بين البدعي والسني
‏وجعلوا ولاءاتهم على غير السنة
‏بل على مواقف سياسية وحزبية.

⭕ ‏فرد السلفيون عليهم ذلك
‏ووضحوا منهج السلف وعلماءنا الكبار ابن باز وابن عثيمين والفوزان والألباني وغيرهم....
‏[كلمة لسماحة الشيخ ابن باز رحمه الله]:
‏https://youtu.be/5_dwpiMPDfA

⭕ ‏وتعصب الإخوانيون لبعض المخالفين للسنة ونشروا بدعهم

⭕ ‏فنشر السلفيون الردود العلمية عليهم.

[رأي الشيخ صالح الفوزان في الردود التي أغاظت المتعصبين لأهل البدع]:
https://youtu.be/60mmFh-NjJE

 
‏⭕ ‏فاندفع الإخوانيون بسبب نشر السلفيين لـ"فتاوى العلماء في السمع والطاعة وأحكام الخروج على الحكام وطريقة النصح لهم"

‏إلى تسمية السلفيين بـ (#الجامية‬ - أحذية السلاطين! - غلاة الطاعة - مباحث) وغيرها من ألقاب السوء التي تدل على نزقِهم الشديد، وفجورهم في الخصومة، وإفلاسهم من الحجة!

⭕ ‏ففتاوى ابن باز وابن عثيمين رحمهما الله تؤرق الإخواني والخارجي وتشحن قلبه غلا على من ينشرها!

‏ولأنه لا يستطيع التصريح بذم كبار المفتين

‏فإنه يستعيض عن ذلك بذم من يسميهم #الجامية ،‬ ونشر الأكاذيب عليهم، ويتعلق بكل شائعة عنهم أو زلة لفرد ينتسب إليهم
‏كي يستغل ذلك في تشويه السلفيين.

⭕ ‏وإذا شبع من الكذب عليهم وغيبتهم ولمزهم
‏جاء -بلباس الوَرِع-  ليحذرَ من الغيبة ويسمي من ينشرون فتاوى العلماء في المبتدعة: أهل الغيبة والبهتان!

⭕ ‏فهذا الحقد العظيم الذي يكنه هؤلاء هو حقد على منهج العلماء الذي ينهى عن الخروج والمظاهرات والبدع ويحذر من المبتدعة!

‏هذه حقيقة!

⭕ ‏ولو أن هذه الهجمة على السلفيين كانت بسبب أخطاء أفرادٍ منهم

‏لاكتفوا بالتنبيه عليها، وعدم تعميمها على كل السلفيين!

⭕ فكما أن من المسلمين من يرد على الروافض -مثلا- بغير علم وعدل وحكمة، أو أن يفهم بعض الأصول على خلاف وجهها، فإن ذلك يوجد في بعض من يريد الدفاع عن السنة، وليس هذا غريبا أبدا.

⭕ ‏وكذلك فإنّ من الحركيين من يكون غليظا في أسلوبه، غير منصف في أحكامه، مداهنا للحكام، غاليا في الاهتمام بمسألة، متخبطا في مسائل التكفير. إلخ... (في نظر الحركيين أنفسهم)
‏فلمَ لا يعاملونه كما يعاملون السلفي؟!

‏الجواب ظاهر!

‏والحقيقةُ شاخصة لكل مبصر متجرد من التعصب والتزين بموافقة المخدوعين!


مدونة تمهّلْ
‪@tmhhl1433

الأحد، 4 ديسمبر 2016

مقال موجز، بعنوان : خطوات الإرجاء الماكر.. كتبه : الشيخ بدر بن علي بن طامي العتيبي

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.
خطوات الإرجاء الماكر:
[1] إخراج العمل عن مسمى الإيمان وحقيقته.
ثم لما رد عليهم أهل السنة:
[2] ضموا العمل إلى الإيمان في "المسمى" دون الحقيقة! وكأن كلام السلف إنما كان عن (التعريفات والحدود) لا عن (الحقائق وما يجب اعتقاده!!!)
 ثم لما كشفهم أهل السنة:
[3] ضمُّوا العمل إلى الإيمان في المسمّى وخصّوا أعمال القلب في حقيقته الواجبة، وجوزا الإيمان بلا عمل الظاهر!
ثم لمّا فضحهم أهل السنة:
[4] لبسوا على الناس بأن تارك العمل عاصٍ غير كافر!
 ثم لما جيئ لهم بآثار السلف في ذلك، وأنه كافر:
[5] قالوا المسألة خلافية بين أهل العلم بين التكفير وعدمه، وأن من لم يرَ الكفر صاحب سنة وليس من المرجئة! فبّين أهل السنة أن تارك العمل كافر، ومن لم يرَ كفره فهو مرجئ أخرج العمل من حقيقة الإيمان حتى لو صاح بأعلى صوته بأن العمل من الإيمان في مسماه!
فلما كُشف خطؤهم وضلالهم بما تقدم:
[6] لبسوا على الناس ببعض كلام السلف وأهل العلم وساقوا نقولاً تنص على عدم كفر تارك (أفراد الأعمال) ليوهموا الناس بأنهم يرون عدم كفر (تارك العمل كله!) وجمعوا في ذلك أكثر من ثلاثين موطناً كلها خارج محل النزاع، وتدور حول ترك (آحاد الأعمال وأفرادها) لا (جنس العمل وعمومه).
ثم لما وضَّح أهل السنة زيف هذا اللبس:
[7] زعموا أن مراد السلف في تكفير تارك العمل إنما هو ما كان (جحودا) فقط.
فلما أبطل أهل السنة هذه الدعوى، وساقوا صريح كلامهم في كفر من ترك العمل مطلقاً بجحود أو عنادٍ واستكبارٍ أو إعراض أو شك أو تهاونٍ وكسل، أنهم كلهم كفار بتركهم للعمل.
[8] لم يجدوا إلا سبيل أهل الضلال بالمبادرة بالسب والشتم والتصنيف، والنسبة إلى الحدادية ونحو ذلك، ودعاوى أن أهل السنة: يسفهون أحلامهم، ويطعنون في فلان وعلان!
وهذه حيلة العاجز، وملاذ المريب، وما هي إلا أسماء سموها ما أنزل الله بها من سلطان، والحدَّاد رجلٌ منحرف عن السبيل، متجاسر على العلماء، وليس محل الكلام اليوم على (سنيته) وغيره أو (ابتداعهم) وإنما المراد أولاً تحقيق مذهب السلف الذي كثر التلبيس حوله والمشاغبة بخطوات الإرجاء الماكر، وأما الكلام في الرجال مدحا وقدحا، وإنكارا واعتذارا يأتي بعد ذلك بلسان العلم والعدل والصدق والرحمة والله المستعان.
بدر بن علي بن طامي العتيبي
الجمعة 4 ربيع الأول 1438هـ

السبت، 16 يوليو 2016

الفرق الجلي بين (السني) و (الحركي)!

الفرق الجلي بين (السني) و (الحركي) !


بسم الله الرحمن الرحيم

هاك قولا مختصرا أوضح لك بإيجاز الفرق بين السني والحركي في باب الثورات والانقلابات والسمع والطاعة والتكفير والولاء والبراء يتبين لك فيها فيها مفارقة الحركيين لما عليه أهل السنة والجماعة وذلك بمعرفتك الفرق بين (السني) و (الحركي).

وللتوضيح :
(السني) هو كل من اعتقد معتقد أهل السنة والجماعة وسار على منهجهم في الاعتقاد والعمل.
(الحركي) : هو وصف يشمل كل أصحاب التوجهات الحزبية التي تدور في فلك جماعة الأخوان المسلمين وأفكارها وما شابهها من  الجماعات والأحزاب والتيارات.

أقول وبالله التوفيق:

 1-  (السني) و (الحركي) بين (الثبات) و(التقلب)  في باب الخروج والثورة:

قاعدة أهل السنة التي يصرحون بها وينطلقون منها وهي اعتقاد راسخ انعقدت عليه قلوبهم النهي عن  الخروج على الحكام والنهي عن الثورة متبعون بذلك أثر السلف متمسكون بالنصوص المتواترة نصوص الكتاب والسنة .

وأما (الحركي) فقد ينهي عن   الخروج على الحكام والانقلابات إذا كان الحاكم  (إخواني) أو كانت (مصلحة الحركة ) تقتضي ذلك.

وأما إذا لم يكن ( اخواني)  فيؤيد ذلك غالبا ويحث عليه ويحرض على الخروج! ما لم يكن في ذلك ضرر على (الحركة) ومستقبل العمل (الحزبي).

فتجد موقف (السني) من حوادث  الخروج على الحكام والثورة : (ثابتا)، بينما تجد موقف (الحركي ) : (متقلبا)  وفق قواعد (الحزب).

مثال ذلك :
 الخروج على (حسني مبارك) تجد (السني) ينهى عن الخروج وفقا لقاعدته و أما (الحركي) فيحرض!
ثم  الانقلاب على  (مرسي) فتجد ( السني) ينهى عن الخروج وفقا لقاعدته  وينكر ذلك ويدعو لحفظ الدماء وصيانتها.
وتجد (الحركي)   ينهى عن الخروج على مرسي ويدعو لحفظ دماء المسلمين! -زعموا- ولكن نهيه عن ذلك لأن الحاكم من حزبه ودليل ذلك  انه ما إن تغلب (السيسي) بقوة الجيش، وأحكم القبضة عليه إلا وقد انقلبت دعوة (الحركيين)  من حفظ الدماء إلى (التحريض) !!  ولا يزال (السني) على موقفه (ثابتا).


وقد حدثت حادثة محاولة الانقلاب على (اوردغان)  فرأينا (السني) ينهى عن ذلك ويبين خطر الخروج والانقلابات! وفقا لقاعدته، ووجدنا (الحركي) ينهى عن الخروج على اردوغان!

فموقف (السني) ثابت، وموقف (الحركي) متقلب!

فاعتبروا يا أولي الأبصار!


2- منهج السمع و الطاعة بين (السني) و (الحركي) :

(السني) يدعو للسمع والطاعة لولاة الأمر سواء كان الحاكم خليفة او أميرا على إقليم سواء كان مبايعا او أخذ الحكم بولاية العهد أو تغلب، كل ذلك (طاعة في طاعة الله وفي غير معصيته) في العسر واليسر في المنشط والمكره سواء كان الحاكم من حزبه أو مخالف له، من قبيلته أو من غيرها، ف(السني) إنما تكون طاعته في ذلك للحاكم امتثالا لامر الله وطاعة لله تعبدا وامتثالا للنصوص، وهذا أصل من أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة حكاه الخلف عن السلف متواترا في النصوص والآثار وانعقد عليه اجماع العلماء.


واما (الحركي) فهو يدعو للطاعة إذا كان الحاكم (إخوانيا) طاعة لأجل الحزب لا الامثال لأمر الله وشواهد ذلك سارت بها الركبان وانطوى عليها الجديدان.

 فإذا كان الحاكم ليس من (الأخوان) نبزوا من يأمر بطاعته امتثالا للنصوص بأنه (جامي) ووصفوا من يأمر بذلك بأنهم (غلاة الطاعة)!

وفي إزاء ذلك :
تجد (الحركي) في موقفه من ولاة الأمر من (الأخوان)  يقرن حكم الحاكم (الاخواني) بحكم الله! فتشبه (الحركيون) بالرافضة الإمامية في عقيدة (ولاية الفقيه)!
ويجعل (الحركي) الحاكم (الإخواني) يمثل (الإسلام) و الخروج عليه (خروج عن الإسلام) .
 ويزيد بأن يجعل من ينتقده ممن ليس من أهل بلده وتحت ولايته و من ينتقد سياسة ومنهج (جماعة الأخوان) ينتقدون الإسلام  ويرفض  (حاكمية الاسلام) وبالتالي من لم يكن (حركيا) فهو (منافق) أو (متصهين)! ويزيد بعضهم فيجعله (مرتدا)!

بينما (السني) لا يعدو قوله أن يجعل من يخرج عن الإمام المسلم إما ان يكون (باغيا) أو (خارجيا) فهو ضال وكفى، من غير تكفير له على خلاف في الخوارج عند بعض أهل العلم.
ويستحق الباغي والخارج على الإمام ولو كان الإمام عبدا حبشيا العقوبة المتقررة شرعا من كفه عن بغيه وخروجه ودفعه بالاخف فالاعلى فإن لم يندفع إلا بالقتل قتل مع عدم تكفيره!
وليس ذلك حمية لشخص الحاكم بل تعظيما لشريعة السمع والطاعة للإمام وإن كان عبدا حبشيا!  حماية لدماء المسلمين برهم وفاجرهم سنيهم وبدعيهم بخلاف (الإخوان) فحقيقة ما هم عليه من الاعتقاد في الدماء انهم لا يرون الدماء معصومة إلا دماء (الأخوان) وما سواها فهدر! ثابت ذلك في مقالات وكتابات منظريهم وقادتهم وإن أظهروا تقية الرافضة أحايين كثيرة وهذا وجه ثان من أوجه تشبه (الأخوان) بالرافضة

فاعتبروا يا أولي الابصار!


3-    التكفير بين (السني) و (الحركي):


التكفير حكم الله ورسوله، وليس لأحد أن يكفر مسلما بغير برهان وحجة.
ف(السني) يكفر وفق قواعد التكفير عند أهل السنة المبنية على نصوص الكتاب والسنة وإجماع أهل العلم مباينا في ذلك منهج الخوارج ومنهج المرجئة.

واما (الحركي) فهو يكفر وفق قواعده (الحزبية)!
فيكفر حكام أهل السنة من المسلمين بغير مكفر! ويوجب الخروج عليهم وسفك دمائهم لأنهم ليسوا من حزبه.
وفي إزاء ذلك يوالي (المرتدين) من (الأخوان) ممن صرحوا ب(الكفر البواح) مثل :
●  رفض حاكمية الشريعة.
●  جعلهم الحاكمية للشعب.
●  تفضيلهم ذلك على حكم الكتاب والسنة.
● تصريحهم أنه لا يوجد خلاف بين عقيدة النصارى وعقيدة المسلمين.
●  تصريحهم بعدم كفر اليهود والنصارى وزعم أنهم (إخواننا)!.
●  إباحاتهم حق الكفر بالله والردة عن دين الإسلام وحرية الاعتقاد الكفري! والاعتراض على الله.

....الخ ذلك مما هو معدود من نواقض الاسلام التي يكفر المعين بفعلها عند أهل السنة بخلاف ما عليه المرجئة ومن شابههم من العصرانيين!


فترى (الحركي السعودي) الذي درس عقيدة التوحيد في المدارس ودرس كتاب التوحيد  ونواقض الإسلام للإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب وربما يدرسها ويشرحها للطلاب وأيضا الواسطية والحموية والتدمرية لشيخ الإسلام ابن تيمية والطحاوية للطحاوي وغيرها من كتب الاعتقاد التي يعتمدها أهل السنة والجماعة! والتي بنى عليها اعتقاده فنرى هذا (الحركي السعودي) -كثيرا- يقرر لطلابه ما قرره أهل السنة في أبواب الاعتقاد  وخاصة التكفير والإيمان والولاء والبراء.
ومع ذلك يتنكر لهذه العقيدة حينما يكون التطبيق على (إخواني) سواء كان حاكما أو محكوما! فتميع عقيدته وتذوب هويته أمام (صنم الحزب)!

بل يزيد على ذلك ويبحث عن المسوغات لما وقع فيه من كفر بواح بل وبعضه اصبح يمدح (الديمقراطية) و يدعو لها!

فيا سبحان الله كيف شفعت له بدعته؟!

ويا لله العجب !
كيف يكفر (الحاكم الموحد) بزعم وقوعه في ناقض من نواقض الاسلام هو براء من ذلك، ثم يوالي ( الإخواني) مع وقوعه بالنواقض والكفر البواح من أوجه عديدة! كما تقدم، ثم يعادي أهل التوحيد لأجل هؤلاء المرتدين! ولأجل (صنم الحزب)!

بل بعضهم صرح أن  من لم يكن على ما هم عليه من ( دعوة الأخوان المسلمين) فليس بمسلم!

وفي ذلك يقول إمامهم حسن البناء كما في الرسائل (ص86)  متحدثا عن منهج جماعة الأخوان:  "إننا نعلن في وضوح وصراحة إن كل مسلم لا يؤمن بهذا المنهج ولا يعمل لتحقيقه لا حظ له في الإسلام"ا.ه

ويقول : "موقفنا من الدعوات المختلفة التي طغت في هذا العصر ففرقت القلوب و بلبلت الأفكار أن نزنها بميزان دعوتنا فما وافقها فمرحبا به و ما خالفها فنحن براء منه و نحن مؤمنون بأن دعوتنا عامة محيطة لا تغادر جزءا صالحا من أية دعوة إلا ألمت به و أشارت إليه"

إنه الفرقان الكبير في باب التكفير بين (السني)  و ( الحركي).

ومن عرف ذلك أدرك السبب الذي جعل ولاء (الحركيين السعوديين) لغير بلادهم بلاد التوحيد.

وكيف يحتفون بما يرونه (إنجازات) للحكام من (الأخوان) ثم يغمطون الخير الذي عندنا ويكتمونه ولا يبدونه!

فبالله! ماذا ينقمون على بلاد التوحيد؟!
ولم يعقونها ويوالون أعدائها ممن ليسوا على عقيدتها وليسوا من أوليائها؟!

بلاد تقام بها شريعة الله، ويحكم فيها كتاب الله، يعلن فيها توحيد الله، وتُظهر فيها سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، يؤمر فيها بالمعروف وينهى عن المنكر، خدمة للحرمين الشريفين وتهيئة لأسباب سلامة العُمّار والحُجَّاج.

 ألا يرون خيرا قارا، وشرا فارا.
الا يرون الوحدة والائتلاف، والستر والعفاف.
اليسوا في شِبَعٌ ورِيٌ، وعيشٌ هنيٌ، ورزق سهلٌ ليس فيه عي؟!

 فاعتبروا يا أولي الابصار!

4-  (الخروج) على الحاكم (الكافر) بين (السني) و (الحركي):

انعقد إجماع أهل العلم على أنه لا ولاية لكافر على المسلمين.
فعلى المسلمين السعي في خلعه وذلك بشروط قررها أهل السنة فمن ذلك :
● كون ما أتاه الحاكم كفرا.
● كون ما وقع فيه من الكفر بواحا.
● كون ما وقع فيه من الكفر مجمع على التكفير به.
● القدرة على خلعه.
● عدم ترتب مفسدة أكبر.
● تولية حاكم مسلم يحكم بما أنزل الله.
دل على هذه الشروط الكتاب والسنة والإجماع.

فترى ( السني )  يقرر ذلك حماية لبيضة الإسلام وحفظا لدماء المسلمين وعملا بما قررته النصوص واتباعا لآثار السلف وقواعد أهل العلم سواء كان الحاكم من الأخوان أو من غيرهم.

فإذا تحققت هذه الشروط ف(السني) يجيز الخروج، وما لم تتحقق فيمنعه ليس لأجل (عيون) الحاكم!  بل لأجل (دماء) المسلمين.

وأما (الحركي) فالخروج عنده مادام أنه (لأجل الحزب) فيسوغه من غير ضوابط و قيود ويحرض عليه ويؤلب المسلمين الضعفاء -مع عدم تحقق شروط جواز الخروج- على أن يخرجوا على الحاكم المدجج بالسلاح من الطائرات والدبابات والصواريخ البرية والجوية والبحرية فتكون العاقبة على المسلمين المساكين.
والطامة الكبرى أن يحرض (الحركي) المسلمين على أن يخرجوا للشوارع ويواجهون الدبابات بما سماه (السلمية) حاملين اللافتات!
بزعم (سلميتكم أقوى من الرصاص)!

وما سوريا وليبيا واليمن عنا ببعيد!

أضف إلى ذلك  أن (الحركي) يجوز الخروج على الحاكم المسلم الذي ليس من حزبه مع إجماع أهل العلم على المنع من الخروج على الحاكم المسلم وإن كان فاسقا جائرا بحجج كثيرة فتارة بحجة أنه جائر! وتارة حين تزول التقية الرافضية عنده يصرح بأن هذا الحاكم المسلم  ( طاغوت كافر) وما هو بطاغوت قي الحقيقة كل ذلك لأجل (صنم الحزب)!

وقد أثبتت الفتن الأخيرة لاسيما ما يسمى (الربيع العربي) حذق علمائنا علماء أهل السنة والجماعة وطلاب العلم السائرين على طريقتهم في هذا الباب و الذين لأجل التزامهم بالكتاب والسنة في باب الإمامة وفي مسألة الخروج ودعوتهم لعقيدة السلف يصفهم (الحركيون) ب (البوطيين)! و (المداهنين)! و (علماء السلاطين)! و (الجامية)!

ف( السني ) يعلق جواز الخروج على الحاكم ب (الكفر البواح) بعد تحقق الشروط.

وأما (الحركي) فيعلق جواز ذلك بكون الحاكم ليس (إخوانيا) من غير شروط ولا قيود غير مصلحة (الحزب)! وشروط المرحلة!


فاعتبروا يا أولي الأبصار!


أما بعد:
فهذه صيحة نذير للعقلاء في بلادنا السعودية، دونكم سفينتنا فقد أدركها الغرق، ولا عاصم من أمر الله إلا من رحم.

ألا وإن أمواج الحزبيات و رياح الصراعات تكاد تعصف بنا!

ومما يؤسف له أن ترى ممن هم في عداد رموز الدعوة والمسؤلية الاجتماعية يعززون انقسام المجتمع على نفسه ويغذون الصراع (الحزبي) نائين بأنفسهم عن مصدر عزنا ومنبع قوتنا الكتاب والسنة معرضين بأنفسهم ومريديهم عن الدعوة الأصيلة التي قامت في هذه البلاد دعوة الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب رحمه الله القائمة على منهج السلف في الدعوة والجهاد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وفي باب الإمامة والولاء والبراء وفي كل باب من أبواب الدين متعليقين بزبالات افمار الجماعات الوافدة.

إن هؤلاء (الحركيين) ومن يدور في فلكهم   يقدمون بتحزبهم وإشعالهم الصراع في بلدنا بلد التوحيد و السنة أكبر خدمة مجانية لاعدائنا من اليهود والنصارى والرافضة وغيرهم.

فيا عقلاء قومي :
كافحوا الانقسام في مجتمعنا.
ومكافحة هذا الانقسام ليس بالسكوت عن المخالفات الشرعية والتجميع باسم الوطن! أو التعددية! او التنوع الفكري! ...الخ

بل برد الجميع إلى الأصل الذي يجمع الناس  وهو الوحي الكتاب والسنة كما قال تعالى : {واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا}[آل عمران : 103].

فكيف لعاقل يرى هذا الاحتراب وهذا التردي الفكري وهذا الانقسام المجتمعي أن تقر عينه!



والله من وراء القصد
وهو المأمول أن يحفظ بلادنا وبلاد المسلمين ويكفينا شر كل ذي شر وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


كتبه
مدونة تمهل
@tmhhl1433
11_10_1437